إن النظافة والنظام سمة من سمات التحضر والرقي،والإسلام يحثنا على الطهر ويأمرنا بالنظافة قال تعالى: ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرينالبقرة 222———إن الإنسانلا بد له من نظام في حياته، وعليه أن ينظم أوقاته ( وقت للعبووقت للدراسة وآخر للراحة)،وكذلك في المدرسة عليك يا بني أن تكون منظماأثناء الدخول والخروج وأثناء القيام بالنشاطات الرياضيةوركوب الحافلة…)هذا من ناحية النظام وتنظيم الوقتوالعمل .أما من ناحية النظافة فان الله تعالى يقول: ” إن الله يحب التوابين ويحبالمتطهرين *** البقرة 222 ، ويقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ( إنالله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود،فنظفوا أفنيتكم وساحاتكم ولا تشبهوا باليهود ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .ولذا أردنا أن نتحدث عن النظافة فإننا نجدها تنقسم إلى ثلاثة أقسام:
أولا : النظافة الشخصية ثانيا: نظافة الطعام والشراب ثالثا: نظافة البيت والبيئة

ومن أهم الاشياء التى تساعد الباحث عن الشركات المتخصصة في النظافة هو انتشار هذه الشركات بشكل كبلير جدا بين طبقات المجتمع وخاصة في جميع مدن ومحافظات المملكة العربية السعودية ما عليك سوى البحث عن شركة تنظيف بالرياض أو شركة تنظيف فلل بالرياض.

الكل يعلم يقينا أن الوصول للنظافةالكاملة شيء صعب نوعاً ما ولكن بالمقابل عدم النظافة ينتج عنها مشاكل صحيةوبيئية خطيرة أحياناً لا يوجد لها حلول، فمثلاً عملية حرق النفايات داخلالحاويات عدا عن أنه يسبب رائحة كريهة خاصة للأفراد التي يعانون منالمراض فإن عملية الاحتراق مضرة أيضاً بطبقة الأوزون والتيجميعنا نعلم أن علماء البيئة لم يتوصلوا لحل لهذه المشكلة. وهنا أيضاً يجبالتركيز على عدم إتباع مثل هذه السلوكيات الضارة بالمجتمع والبيئة والتيلها تأثير كبير على المدى البعيد. ولمنع حدوث مثل هذه الأضرار البيئية أولتفاديها يمكن للإعلام أن يلعب دوراً كبيراً في تنظيم سلوك المجتمع أوعادته الضارة بالبيئية من خلال عرض برامج سواء عبر التلفزيون أو الراديوخاصة بهذه المشاكل ووضع الحلول لها مثل مشكلة النفايات والتي يتم الحديثعنها دائماً دون إيجاد حلول مناسبة لها.

كما يجب التطرق لموضوع النفاياتالخطرة مثل نفايات المستشفيات والتي يجب أن تتكاتف الجهود من جميع المؤسساتوالجهات المعنية بالأمر لعلاج هذه المشكلة، لأن العمل الجماعي في هذاالموضوع له الأثر الكبير في حل مشاكل النفايات.